عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي

569

اللباب في علوم الكتاب

فصل في معنى قوله : « قال هل أنتم مطلعون فاطلع فرآه في سواء الجحيم » 306 فصل في معنى الآية : « قال تالله إن كدت لتردين » 311 الآيات : 62 - 71 312 فصل في معنى قوله : « أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم ، إنا جعلناها فتنة للظالمين » 313 الآيات : 72 - 74 317 الآيات : 75 - 82 328 فصل في معنى الآية : « سلام على نوح في العالمين » 320 الآيات : 83 - 100 320 فصل في معنى قوله : « إذ جاء ربه بقلب سليم ، إذ قال لأبيه وقومه ما ذا تعبدون » 322 فصل في دلالة الآية : « والله خلقكم وما تعملون » على أن فعل العبد مخلوق للّه تعالى 327 الآيات : 101 - 111 329 فصل في معنى الآية : « فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك . . . » 330 فصل في اختلاف الناس في أن إبراهيم عليه السلام كان مأمورا بهذا 333 فصل في احتجاجهم بهذه الآية على أنه تعالى قد يأمر بما لا يريد وقوعه 334 فصل في الحكمة في ورود هذا التكليف في النوم لا في اليقظة 334 فصل في الحكمة في مشاورة الابن 334 فصل في معنى الآية : « فلما أسلما وتله للجبين » 336 الآيتان : 112 ، 113 337 الآيات : 114 - 122 338 فصل في معنى قوله : « ونصرناهم فكانوا الغالبين ، وآتيناهما الكتاب المستبين » 338 الآيات : 123 - 132 339 فصل في معنى قوله : « وإن إلياس لمن المرسلين ، إذ قال لقومه ألا تتقون . . . » 341 الآيات : 133 - 148 343